الحياة والمجتمع

كيف أعتني بنفسي؟



سؤال ربما يجول في بال الكثير من الناس الا وهو كيف أعتني بنفسي؟

 



ربما نمر في أيام صعبة بعض الاحيان و نرى الامور على غير طبيعتها, و كأنه لغز يحيرنا او حتى اختبار يأتينا من عالم اخر! و يبقى سؤال يجول في خاطرنا كيف أنهي و اعتني بنفسي دون ضرر أو حتى ايذاء لشخصي او للاخرين!

 



سنمر سريعا في هذه المقالة على بعض الامور التي من شانها ان تنهي الامور بسلاسة و خير و نتعرف على طرق مثلى بكيفية ان اعتني بنفسي اكثر وقت الشدة و حتى كيف اعتني بنفسي وقت الفرح و السرور.

 

كثيرا منا يعطي بعض الامور سواء الهامة او الطبيعية اكبر من حجمها و هذه بحد ذاته خطا فادح! فكل الامور تحتاج الى روية و تفكير قبل حلها سواء الحل الفوري او الحل النهائي, و كلامهما يختلف من حيث ان الحل الفوري ربما يكون ذو طابع خاطئ و ي}دي الى عواقب اكبر, كون الحل ياتي غالبا بدون تفكير مسبق أو احتساب العواقب و ربما تكون عواقب وخيمة, و الحل النهائي هنا يكمن في ان الشخص يفكر فورا في حل نهائي و يعتبره الحل الصحيح و لكن تأتي الصدمة هنا بان الموضوع لم ينتهي بعد و يحتاج الى استمرارية في ايجاد الحلول.

 



ربما ينظر بعضنا الى عنوان المقال و يفكر بأن ما نسرده هنا ليس له علاقة بكيف اعتني بنفسي! ليعلم الجميع بأن ما نتكلم عنه الان هو الرد الصحيح لما تم سؤالة, كون الانسان عندما يمر بالمحن يحتاج الى الاعتناء بنفسه حتى يخرج منها بسلام حتى و ان كانت فرح و سرور, فللاسف حتى بعض البشر لا يعرف ان الفرح و السرور له ايجابية خاصة للتعامل معها حتى تبقى ذكرى طيبة الى الابد و بالتالي هنا نذكر ان الفرح و السرور يجب ان يكون بدون اي صدمات حتى النفسية منها.

 

التفكير العميق الصحيح, نعم هذا ما نحتاجة دوما لنخرج بحلول صحيحه بعيدة عن اي صدمة سواء فورية او مستقبلية.

الرياضة, يلجأ اليها و ينصح بها كثير من الاطباء النفسيين في حال دخل الشخص في حالة من الحيرة في امره, فهي تنمي عقلة و تفتح الافكار بشكل جميل و رائع.

لا مانع من استخدام الموسيقى الهادئة في ايجاد راحة نفسية, و بالتالي الى حلول عقلانية دون توتر او شدة في التعامل سواء بالامور أو مع الاخرين.

Advertisements

يلجأ البعض الى استشارة اصحاب الخبره مثل الاباء و الامهات و حتى الاخوة ليكون لهم رأي ربما يساعد في حل المعضلة.

يلجأ اخرون الى الاصدقاء و خصوصا ان كانوا قدامى و يعرفون عنا الكثير و هذه احيانا تساعد كثيرا في حل الامور العالقة.

ربما نحتاج هنا ايضا الى ورقة و قلم و كتابة ما يجول في خاطرنا من افكار, فترتيبها بعد ذلك بشكل صحيح ربما يكون حل صحيح للامور العالقة.

يخطئ البعض في حل الامور العالقة و ذلك باستشارة الاخرين على مواقع التواصل الاجتماعي, و هذا ربما يكون سببا لتدهور الامور اكثر كوننا لا نعلم من هو الذي اعطى النصيحة و طبيعة شخصيته و تفكيرة.

كل هذا و اكثر بكثير يكون ذو حل رائع و حصري ان سالت الرب بما يجول في خاطرك, فكن متأكدا أنه سيعطيك و ينبؤك بأفضل طريقة لتبقى دائما على الطريق الصحيح.

 

AR

Advertisements
السابق
الا تعلمين؟ ( أربعون عاما )
التالي
هل تستطيع أن تكتب شيئًا يصيبني بالصدمة؟

اترك تعليقاً