صحة

يوميات كورونا – اليوم الثاني

هذه القصص حقيقة و لا يوجد بها أي أنواع التأليف أو الزبادة في الحديث.




 

اعتذر من الجميع عن التأخر في نشر ما حصل معي عندما اصبت بمرض كورونا و هنا سنستمر معكم ان شاء الله.

 

الحمدلله بأنني لم أشعر بسوء بعد انتهاء اليوم الأول و لكن عندما حل المساء بدأت الالام من مفاصلي الى اسفل الظهر و صداع شديد كانت المسكنات تخفف قليلا من هذا الالم و لكن كان الاحساس الداخلي لدي أنني اريد النوم فقط ولا اريد التحدث مع اي شخص مهما كان.





 

لقد علمت وقتها أن المرض يلعب به دور العامل النفسي و ان ما يحتاجة المريض هو الراحة و بعض المسكنات و اهدار الوقت بأي طريقة مثل الاستماع الى القران او مشاهدة فيلم او مسلسل و هذا لكي تخفف من العبء النفسي الذي اصابك و هنا أكرر لا انصح بهذه الفتره من النقاش في اي مواضيع هامة او غير هامة مثل العمل او الدراسة او حتى الزوجة والاطفال و الاهل فأنت الان بحاجة الى تصفية عقلك من كل شيء و المطلوب منك الهدوء و الراحة الجسدية و النفسية.





 

و هذا بالفعل ما احسست به لا اريد اي نقاشات او سماع اي امور تخص عملي او دراستي و لا اريد التحدث بها مطلقا و عدم رؤيتي لاي شخص احبه هو من دافع عدم نقل العدوى له لا سمح الله.
تحتاج الى السكينة و الطمأنينة بأن كل شيء زائل و أن المرض سيغدوا بعيدا لكنه الان في جسدك و يقاومة مناعتك و بعض الفيتامينات التي تساعد في ذلك و لكن اتباع ما قلته لك هو الاساس في العلاج و الا ستحتاج وقتها الى علاج نفسي للخروج سالما من هذا الوباء.

 

و كما اوردت سابقا بأن الم الراس ( الصداع ) و الم اسفل الظهر امتد لفترة ثلاثة ايام و يعود ايضا بعد عشرة ايام ايضا و لذلك لم اتوقف ابدا عن تناول المسكنات و شرب البابونج و اليانسون و الليمون للبقاء مسترخيا و عدم الاحساس باي الم.

Advertisements

 

في اليوم الثاني و الحمدلله لم اشعر بسوء كثيرا و كنت على يقين بأن الحركة الزائدة ستزيد امري سوء لذلك بقيت مستلقيا و لم اقم بأي تعب جسدي يؤدي الى رجوعي من البداية فأنا أشعر وقتها بأن جسدي لا يريد الا الراحة و عقلي لا يريد التفكير بأي امور اخرى لا تهم الان في وقت المرض.

أرجو نشر المقال و سأكون معكم قريبا لنكمل مسيرة العزل المنزلي لليوم الثالث.

 

شكرا لكم جميعا أصدقاء موقع استيعاب

 

 

اقرأ ايضا : يوميات كورونا – اليوم الأول

 

 

 

Advertisements
السابق
يوميات كورونا – اليوم الأول
التالي
كيف للإنسان الخروج من الصدمات النفسية القاتلة له؟

اترك تعليقاً